المعالم السياحية في المدينة المنورة

المسجد النبوي - مسجد قباء - مسجد القبلتين - المساجد السبع - مسجد الغمامة - مسجد ذو الحليفة



غزوة احد - غزوة الخندق - غزوة بدر - غزوة خيبر - بئر عثمان


مسجد قباء

مسجدء قباء

أول مسجد بني في الإسلام، وأول مسجد بني في المدينة النبوية، ومن حيث الأولية فإن المسجد الحرام أول بيت وضع للناس ومسجد قباء أول مسجد بناه المسلمون، وهو أيضًا أكبر مساجد المدينة بعد المسجد النبوي. يقع المسجد إلى الجنوب من المدينة المنورة، بني المسجد من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذلك حينما هاجر من مكة متوجهاً إلى مدينة، وقد اهتم المسلمون من بعده بعمارة المسجد خلال العصور الماضية، فجدده عثمان بن عفان، ثم عمر بن عبد العزيز في عهد الوليد بن عبد الملك، وتتابع الخلفاء من بعدهم على توسيعه وتجديد بنائه؛ وقاما السلطان قايتباي بتوسعته، ثم تبعه السلطان العثماني محمود الثاني وابنه السلطان عبد المجيد الأول، حتى كانت التوسعة الأخيرة في عهد الدولة السعودية.

فضل مسجد قباء في السُّنَّة

ثبت عن النبي أنه كان يزور قباء كل سبت راكباً وماشياً، وقال: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان كعمرة، وهذا الفضل ذكر لمن يتطهر في بيته ويخرج قاصدا للصلاة في قباء يحصل له هذا الأجر، أما من صلى فيه كالعادة بغير قصد من بيته فله أجر وله خير عظيم لكن لا يتوفر فيه الشرط المذكور،: 1353 هـ) في كتابه تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في شرح حديث الصلاة في قباء كعمرة: أي الصلاة الواحدة فيه يعدل ثوابها ثواب عمرة، وهذا عام في الفرض والنفل. وقد وردت أحاديث صحيحة عن مسجد قباء وفضله:
روى ابن خزيمة في صحيحه صحيح ابن خزيمة عن زيد بن أرقم أن رسول الله خرج على قوم وهم يصلون الضحى في مسجد قباء حين أشرقت الشمس، فقال رسول الله : صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : نزلت هذه الآية في أهل قباء (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين) قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم. عن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال: أقبلت من مسجد بني عمرو بن عوف بقباء على بغلة لي قد صليت فيه، فلقيت عبد الله بن عمر بن الخطاب ماشيا، فلما رأيته نزلت عن بغلتي ثم قلت: اركب أي عم، قال: أي ابن أخي لو أردت أن أركب الدواب لركبت، ولكني رأيت رسول الله يمشي إلى هذا المسجد حتى يأتي فيصلي فيه، فأنا أحب أن أمشي إليه كما رأيته يمشي، قال: فأبى أن يركب ومضى على وجهه. عن داود بن إسماعيل الأنصاري قال: شهد عبد الله بن عمر بن الخطاب جنازة بالأوساط في دار سعد بن عبادة، فأقبل ماشيا إلى بني عمرو بن عوف بفناء بني الحارث بن الخزرج، فقيل له: أين تؤم يا أبا عبد الرحمن، قال: أؤم هذا المسجد في بني عمرو بن عوف فإني سمعت رسول الله يقول: من صلى فيه كان كعدل عمرة. عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا وكان عبد الله بن عمر يفعله. روى البخاري في صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان النبي يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا، وكان عبد الله بن عمر يفعله. روى ابن أبي شيبة في مصنف ابن أبي شيبة حدثنا ابن نمير عن موسى بن عبيدة قال أخبرني يوسف بن طهمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه أبو أمامة سهل بن حنيف قال: قال رسول الله: من توضأ فأحسن وضوءه ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع ركعات كان ذلك كعدل عمرة